الصرخي الحسني يُخبر
ويحذر ...والتاريخ يشهد _ بقلم أيــام الحميــري
********************************************
اقرؤوا التاريـخ إذ فيه العبر *** ضلّ قومٌ ليس يدرون الخبر
سائلوا التاريخ عنا كيف كنا *** نحن أسّسنا بناءً أحمديــا
يزخر التا ريخ بالرجال الذين كانوا على علم ومعرفة وقدرة على تشخيص الواقع
وكذلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل ، والقليل من هؤولاء استطاع ان يصيب في بعض
ماقاله دون مراعاةٍ للدقة في التفاصيل .
أما السيد الصرخي الحسني ومن خلال خطبتي عيد الفطر اخبر الجميع وحذر بالكثير
من الامور المستقبلية التي ستحدث بأوصاف شاملة ودقة مذهلة ،بحيث يشهد الواقع على
صحة كل ماقاله وحذر منه دون اي شك او اخطاء .
والخطر الذي تحدث عنه سماحته والذي قال عنه انه بدأ يداهم الجميع ومن ضمنهم
الرموز والواجهات الدينية وكذلك السياسيين
هذا الخطر جاء نتيجة حتمية لافتراق الامة واختلافها والتقليد الاعمى لاتباع الدجال
وأئمة الضلالة الذين وصفهم السيد الحسني بأنهم أخطر على الشيعة والاسلام من الدجال
نفسه ، وكذلك توالي الفتن والجهل في الدين
وتقارب الزمان من الامور التي حذر منها سماحته .
هذا وقد اشار السيد الحسني وصرح في خطبته ماهو المغزى من عدم ذكر الدجال
وأئمة الضلالة من قبل الرموز والواجهات الدينية لانهم يخشون من انطباق صفات الدجال
عليهم في الروايات .
ومن جملة ما اخبر وحذر منه سماحته ان الكثير من رجال الدين مراجعه من
السنة والشيعة هم يكذبون بدواعي الحفاظ
على الاسلام او المذهب متذرعين بحجة التقية التي اشار اليها اهل البيت بقولهم
(التقية ديني ودين ابائي ) متحديا الجميع بأن يأتي بدليل واحد على اتهام اهل البيت
بالكذب او ممارستهم الكذب بحجة التقية .
واخيرا كل ماقاله سماحته انما هو والله من الكلمات الصادقة التي تخرج من
القلوب التقية النقية كالصواعق على اعداء الله والدين والمذهب ، وكالبلسم على قلوب
البسطاء المستضعفين من الناس
وهذا غيض من فيض ماقاله السيد الحسني والتفاصيل في الرابطين
.........

السيد الصرخي الحسني هو المرجع الديني الوحيد في زمننا هذا الذي يهتم بشأن العراقيين جميعا ويتعامل مع كل الشعب بروح ابوية ولا يفرق او يميز بين طائفة دون اخرى ودائما ما نراه ينادي ويطالب من خلال خطاباته وبياناته بحقن الدماء العراقية ويطالب بحقوق العراقيين وخيراتهم التي تنهب على شكل هبات لدول الجوار . فقد ثبت لنا وبالعقل والمنطق بان سماحته بالفعل مرجعا وطنيا يحمل فكرا ومنهجا رساليا وهو مثال وقدوة بذلك لكل الرموز الدينية والسياسية واتمنى ان يسمعوا ويطبقوا ما يقول لانهم ان طبقوه فسوف يكون العراق في حالة من الاستقرار والعيش الرغيد ....
ردحذفاصبح اليوم كل عراقي يفتخر بهكذا مرجع يملك العلم والشجاعة والاخلاق المحمدية الاصيلة بحيث اعطى اروع صورة للاسلام المحدي الاصيل بعلمه وتواضعه لجميع الناس
ردحذف