الأحد، 11 أغسطس 2013



الصرخي الحسني الوطن والهوية







الوطن والهوية كائن حي وجسم واحد متماسك يعشق الصلح والاصلاح ويكره الفساد والفاسدين ، فعاشق الوطن صالح والمتمسك بالهوية منتمي وهادٍ مبرهن على ذلك بالنية والعمل معاً .
الوطن والهوية هي أعمدة لا تهز ولا تهتز هي عنوان حياتنا نؤمن بها إيمانا بعقيدتنا لا تشوبها شائبة ولا تمسها يد عابثة نورثها من بعدنا لأجيال لاحقة متتابعة
الوطن والهوية لها منزلة عالية لا يطالها في عليائها إلا العظماء اهل الهمة ،الأخيار الأطهار ، ذو النفوس العفيفة .والتعلق بالوطن هو تماما كتعلق الناسك بالعبادة، والولد بوالديه ،والمتعلم بعلمه .
الوطن والهوية ثوابت ورموز ورواسي متجذرة في الأرض حتى لا تميل بنا ، والولاء والانتماء والوفاء لها لا تعصف به الأيام وتقلباتها ومصاعبها .
فالقابض على حب وطنه كالسائر على الرمضاء في فيض تموز و آب  فالوطن من جهته لا يعرف العنصرية والطائفية والتمييز .
الوطن والهوية عدالة والعدالة يعشقها اصحاب العقول أهل السقف المرفوع لا تمل ألسنتهم  من حبهم ودعائهم لوطنهم وشعبهم بمختلف طوائفهم والوانهم .
فأننا نقف اليوم على شواهد ومواقف مستمرة واحده تلو الاخرى لشخصية وطنية طالما هتفت ونادت بحب الوطن والهوية والتمسك بهما رغم كل الشبهات والاتهامات التي تعرضت لها هذه الشخصية الانسانية نتيجة لانتمائها للوطن ، وتجسدت هذه الشخصية الوطنية  في شخص السيد الصرخي الحسني الذي نادى بحب العراق والهوية العراقية  بأغلب بياناته. أراد  السيد الصرخي أن يوحد قلوب النشامى من العراقيين وتعاضد طاقاتهم وايديهم تحت راية الوطن الواحد والهوية العراقية حيث قال  في إحدى  بياناته رقم _20 _ وكان عنوانه (( أنا عراقي ... أوالي العراق ... أرض الأنبياء وشعب الأوصياء )) http://www.al-hasany.net/News_Details.php?ID=55 )
ومن جملة ما قاله سماحته دام ظله  ....
{ .. 26- لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً
أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق 
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق ...}         
والسيد الصرخي مرجع أكد في جميع بياناته ومواقفه المستمرة على الاستقلال والحرية والوطنية والهوية العراقية وامتلاك الارادة والحياة الحرة الكريمة للعراق وشعب العراق .....

أيام الحميري 





هناك تعليق واحد:

  1. ان المنافقون اصحاب الوجوه الدينية هم في كل زمان اصحاب وجوه متعددة ينعقون مع كل عائق وانهم سوف تتبدل خطاباتهم اتجاه العملية السياسية اي سوف ينتقدون اصحاب السياسة ناسين انهم هم الذين اوجبوا انتخابهم بفتاوى التي ذهب بها العراق حيث قالوا تحرم عليكم نسائكم تحرم عليكم نسائكم وفال اخر ان خروج المراة للانتخابات كخروج زينب عليها السلام مع اخيها الحسين يوم الطف هؤلاء نراهم اليوم ينتقدون الدولة بزي اخر وبوجه اخر هؤلاء منافقون لاتصدقوا مايصرحون به لانهم منافقون.
    العراق

    ردحذف